alexbank

alexbank
اجتماعية

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

عملات مصرية قديمة..

عملات مصرية قديمة..


في عام 1834 صدر مرسوم من حاكم مصر محمد على لإصدار عملة مصرية جديدة ، وتم إصدار "الجنيه" ليحل محل العملة الرئيسية المتداولة آن ذاك وهو القرش، وواصل القرش تداوله بحيث يعتبر 1/100 من الجنيه، مُقسماً إلى 40 "بارة"، وفي عام 1885 أوقف إصدار البارة، وأعيد تقسيم القرش إلى عشر أجزاء سميت بـ "عشر القرش"، حتى تم تغيير الاسم في عام 1916 إلى "مليم".

تسمية الجنيه ليست عربية وإنما هي إنجليزية موازية لعملة إنجلترا التي كانت متداولة بها منذ أربعمائة عام مضت وهي Guinea (ينطق: جِـنـي بالجيم المصرية)، كان مساويا له تقريبا من حيث الوزن.
وعن لفظ "جنيه" يقول المستشار / على رزق : مشتقة من غينيا (بلد فى أفريقيا) كان يستخرج منها الذهب وتصنع منه الجنيهات الذهبية ، وكان بريق الجنية الذهب يُذهب ويُجن العقل فسمى جنية ، وكلمة باوند (الترجمة الإنجليزية لكلمة جنيه) هى فى الاصل وحدة ميزان وفى نفس الوقت وحدة عملة .

يقسم الجنيه إلى مائة قرش، وهو العملة المتداولة في الدولة العثمانية.

يقسم الـقرش إلى عشرة مليمات، ومفردها مليم، وهو وحدة قياس عددية باللغة الفرنسية Millieme وتعنى واحد من الألف حيث أن الجنيه مكون من ألف مليم.

مع بداية الثورة أنشأت دار سك العملة المصرية, وبدأ الإنتاج عام 1954 لبعض العملات صغيرة القيمة ثم تعاظم نشاط الدار لتلبية احتياجات بعض الدول العربية في سك عملاتها ومنها سوريا واليمن والمملكة العربية السعودية وذلك لأنها كانت دار السك الوحيدة في الشرق الأوسط , وقامت دار السك المصرية بعد ذلك بإصدار العملات التذكارية لتخليد المناسبات الوطنية والأحداث التاريخية المهمة وكانت إما من الذهب أو الفضة.والجدير بالذكر أن المرسوم الملكي الخاص بإنشاء دار سك العملة المصرية صدر عام 1950, وتم إنشاء دار السك لتقليل النفقات الباهظة التي كانت تعود علي دار السك الأجنبية ولسد احتياجات التداول داخل مصر , وكانت دار سك العملة تمثل مظهرا من مظاهر قوة وسيادة الدولة , وبدأ الإنتاج الفعلي للعملة المعدنية في الصدور منتصف عام 1954,وكانت الآلات المستخدمة تأتي من ألمانيا وإنجلترا.
ومن مميزات العملات المعدنية إ نها لا تتعرض للتدمير مثلما يحدث مع العملات الورقية , ولا تتعرض للتقليد وعمرها الافتراضي أكبر بكثير من العمر الافتراضي للعملات الورقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق