alexbank

alexbank
اجتماعية

الجمعة، 31 مايو، 2013

21 قانونا لا تقبل الجدل في القيادة

21 قانونا لا تقبل الجدل في القيادة


القادة الواثقون


القادة الواثقون


فقط هم الذين يمنحون السلطة للآخرين، والخوف هو العدو الأول لتفويض السلطة، الذي ينبع من الخوف من أن نفقد ما نملك. إذا كنتم من القادة أو تطمحون إلى سدة الحكم، هناك سؤال مهم يجب علينا معرفة الاجابة عنه؛ هل القيادة شيء يولد به المرء، ويمتلكه منذ البداية، أم لا يولد به ولا يمتلكه؟
إن ألعاب القيادة التي تعلمناها عندما كنا صبية صغارا، كانت تحثنا على سحق الآخرين لكي نصبح قادة، أو القيام بأشياء نعرف أن التابعين لا يستطيعون القيام بها، لكي نتميز عنهم، ونجعل أنفسنا نبدو أكثر قوة. والمشكلة في هذه الألعاب هي أنه لكي تفوز عليك أن تجعل الآخرين جميعا يخسرون، وتلك الألعاب قائمة على الخوف، وعدم الإحساس بالثقة والأمان، وهي على النقيض تماما من الطريقة الصحيحة لصنع وتنشئة القادة.
الحديث عن فنون القيادة جاء من خلال 
21 قانونا في كتاب 21- قانونا لا تقبل الجدل في القيادة
- لكاتبه جون سي ماكسويل،
الخبير بالقيـادة، وصاحب شركتي إن جوي ستيوردشيب و إيكويب، والأمر العام الذي يذكره في كل قانون من هذه القوانين أن القيادة أمر يمكن تعلمه، واكتسابه بالمثابرة.
ويعد الكتاب الأكثر مبيعا وفقا لتقييم نيويورك تايمز ومجلة وول ستريت و بيزنس ويك. صدر الكتاب بنسخته العربية عن مكتبة جرير للترجمة والنشر والتوزيع، ولكن هذه ليست النسخة الأولى للكتاب، حيث نشر للمرة الأولى عام 1998، ومنذ ذاك الحين، وإلى اليوم، وهو بنسخته العاشرة، ما زال كتاب ماكسويل الكتاب الأكثر مبيعا في العالم. وفي هذه النسخة العاشرة أضاف ماكسويل خلاصة ما تعلمه منذ أن كتب هذه القوانين للمرة الأولى بعد مرور سنوات، هناك أشياء لم أعد راضيا عنها في الطبعة الأصلية، وعرفت أنني أستطيع تحسين بعض الأفكار.
ويبدأ ماكسويل أولى هذه القوانين
 بـقانون السقف
 موضحا فيه الفرق بين كون المرء ناجحا، وكونه قادرا على القيادة، فغالبا ما يصطدم الأشخاص الناجحون بسقف قدرتهم المنخفض على القيادة، ويوضح ماكسويل هذا القانون بما حدث في شركة آبل، فسر بلوغها مرحلة الشركات العالمية لم يكن في العقل المفكر لأجهزة الكمبيوتر ستيف ووزنياك، الذي امتلك النجاح في إنتاج هذه الأجهزة، ولكن سقف قيادته كان منخفضا، وكان السر في شريكه ستيف جوبس الذي امتلك سقف قيادة مرتفعا للغاية حتى وصلت آبل إلى ما هي عليه اليوم. إن لم تكن تمتلك التأثير؛ فإنك لن تكون قادرا على قيادة الآخرين، يحدد ماكسويل بهذا التعريف المعيار الحقيقي للقيادة، وهو
 القانون الـ2 التأثير
 مستشهدا بذلك بالأم تيريزا، التي استطاعت من خلال مؤسستها مبعوثو المحبة أن تساعد أكثر من 4 آلاف فرد خلال فترة حياتها، وهذا البناء التنظيمي، كما يقول ماكسويل: لا يمكن أن يتم إنجازه إلا بواسطة قائد حقيقي.
هل القيادة شيء يولد به المرء، ويمتلكه منذ البداية، أم لا يولد به، ولا يمتلكه؟ أن يكون المرء قائدا أمر يشبه كثيرا الاستثمار بنجاح في سوق المال، إن كنت تطمح في أن تكسب ثروة في يوم واحد؛ فإنك لن تنجح؛ هذه إجابة ماكسويل، وهي جوهر
 القانون الـ3 قانون العملية،
 إذ أن القيادة عملية تتطور يوميا. ومن الصفات التي على القائد أن يتحلى بها، تحديد المسار، وهي
 القانون الـ4 الملاحة،
 إن أي شخص يستطيع توجيه السفينة، ولكن تحديد المسار يتطلب قائدا. والقيادة كما يراها ماكسويل في
 القانون الـ5 الإضافة
أن القائد الجيد الفعال ليس بالمنصب، الذي يتولاه، ولكن بما يستطيع أن يقدم للآخرين التابعين له، جوهر القيادة ليس هو إلى أي مدى نتقدم نحن على أنفسنا، ولكن إلى أي مدى نساعد الآخرين على التقدم.
ولا بد للقائد الجيد أن يكسب ثقة تابعيه، وهذه الثقة تعد أساس القيادة، وهي ما تسمى قانون الأرض الصلبة. وهذه الثقة هي التي يعمل القائد على بنائها يوما تلو الآخر عبر أخذ القرارات الصائبة، وتحقيق الانتصارات لزيادة ثقة التابعين لهم باستمرار، لكي يظهر القائد الثقة عليه أن يظهر الكفاءة والمقدرة والارتباط والشخصية، حيث يبين ماكسويل الصفات التي يجب توافرها في القائد لكي يكتسب الثقة. ولا تنشأ هذه الثقة بالعادة، إلا عندما يجد الأشخاص أفرادا أقوى منهم، ولديهم قدرة أكبر على القيادة، وهذا هو قانون الاحترام، حيث ينجذب الأشخاص إلى الشخصيات التي يرون فيها قادة أفضل،
 وبهذا يقول ماكسويل: عندما يحترمك الناس كإنسان يشعرون بالإعجاب نحوك
. وعندما يحترمونك كصديق يحبونك.
 وعندما يحترمونك كقائد يتبعونك.
القادة ينظرون إلى الأشياء بصورة مختلفة عن التي ينظر بها غيرهم، إنهم يقيمون كل شيء وفقا لمنظورهم القيادي، ويمتلكون حدسا قياديا يصبغ كل ما يفعلونه، إنه جزء لا يتجزأ من ذاتهم، وهذا ما يعبر عنه ماكسويل
 بقانون الحدس،
الذي يعد جزءا آخر مكملا لصورة القائد، حيث إن الناس بشكل عام ينزعون إلى الحدس في مناطق قوتهم، والقائد الجيد ينزع للحدس في منطقة قوته،  حيث يبني قراراته القيادية على الحدس بقدر ما يبنيها على الحقائق. والقائد الفعال أيضا كما يعبر عنه ماكسويل في
 القانون التاسع المغناطيسية
 يسعى دوما من خلال شخصيته إلى أن يجتذب أناسا مثله من أجل بناء محيط عمل إيجابي وفعال، فغالبا يسعى القائد الفعال إلى اجتذاب تابعين من الجيل نفسه، والتوجه الذهني، والخلفية العلمية، والاجتماعية، ويشاركون في القيم نفسها، ولديهم مستويات طاقة متشابهة، ومواهب قريبة إلى مواهبهم، ولديهم قدر من القيادة يقارب ما عندهم.
لا يمكنك حث الناس على العمل ما لم تؤثر فيهم عاطفيا أولا، فالقلب يأتي قبل العقل. فالقادة، كما يصف ماكسويل، عليهم أن يعملوا ليلامسوا قلوب تابعيهم أولا، قبل أن يطلبوا المساعدة، وهذا ما اسماه ماكسويل
 بقانون الارتباط،
 ويضع مثالا على هذا القانون ما فعله الرئيس الأمريكي الأسبق بوش عقب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، حيث حتم عليه دوره كقائد أن يذهب إلى موقع الحدث، ويقضي وقتا مع رجال الإطفاء والشرطة وعمال الإنقاذ، وهذا النوع من الارتباط الذي قام به بوش رفع روح العمال المعنوية، كلما كانت العلاقة والارتباط بين الأفراد أقوى زادت احتمالات أن يرغب التابعون في مساعدة القائد.
يمكنك عمل ما لا يمكنني عمله، ويمكنني عمل ما لا يمكنك عمله، ويمكننا معا تحقيق إنجازات عظيمة؛ بهذه الكلمات الرائعة يستشهد ماسكويل بكلمات للأم تريزا ليشير إلى
القانون الـ11 الدائرة الداخلية،
حيث يذكر ماكسويل أنه مهما كانت إمكانيات القائد؛ فلن يستطيع أن يمسك بزمام الأمور بأكملها، ولابد وأن يحتاج إلى من حوله ليساندوه لقد أدركت أنه ليس هناك قائد واحد يمكنه القيام بجميع الأشياء القوانين الـ21 بكفاءة، ولهذا السبب فإن كل قائد في حاجة إلى فريق من الناس ولهذا لابد أن يستمر القائد على الدوام في تحسين دائرته الداخلية من التابعين من خلال تقويتهم وتقوية نفسه. ويشير ماكسويل في كتابه إلى أهمية عدم الاستبداد في مواقع السلطة والقوة والقيادة من خلال ا
لقانون الـ12 تفويض السلطة،
 وهذا القانون يدحض ما تعلمناه في صغرنا، حيث تعلمنا إن كنا نريد أن نصبح قادة؛ فعلينا سحق الآخرين، ولكن ما يصفه ماكسويل بالقائد الجيد عليه أن يثق في الآخرين، ويفوضهم إنجاز مهام كبرى، ويقول: ليس مغزى القيادة الجيدة إثراء نفسك، وإنما المغزى هو تفويض السلطة للآخرين. ومن هذا الأمر ينجز التابعون المهام بصورة مشابهة للقائد، وهو ما يسمى قانون الصورة القانون الـ13؛ فعندما يدل القادة على السبيل الصحيح بالتصرفات الصحيحة، يحاكيهم أتباعهم، ويحققون النجاح.
القائد يجد الحلم أولا ثم الناس، والناس يجدون القائد أولا ثم الحلم؛ هذا ما يعبر عن

 القانون الـ14 الاقتناع،
 حيث يجد ماكسويل أنه عندما يقتنع التابعون بما يمثله القائد؛ فلا يمانعون أي شيء يقوله لهم، وخير مثال ساقه ماكسويل على هذا القانون؛ قدرة الإقناع التي تحلى بها ماهاتما غاندي، حيث حول طريقة تابعيه في طلب الحرية والاستقلال من استخدام العنف إلى العصيان المدني. وبهذا انتصر غاندي وشعبه، وهذا النصر يعد قانونا لا يتجزأ من شخصية القائد، حيث يجد القادة دوما طريقة للفوز، وهو
القانون الـ15 النصر
 القادة الذين يمارسون قانون النصر، ليست لديهم خطط بديلة للفوز، وهذا سبب استمرارهم في القتال
ولتكون خطط القائد فعالة عليه أن يمتلك قوة دافعة، وهو ما يعبر عنه ماكسويل ب
القانون 16 القوة الدافعة؛
 فهي على حد تعبيره الشيء الوحيد الذي يصنع الفارق بين الفوز والخسارة. ولابد للقائد أيضا أن يمتلك أوليات يسير على أساسها، وهو القانون الـ17 الأولويات؛ فالقادة لا يصلون إلى مرحلة لا يحتاجون عندها لوضع الأولويات، فهو شيء مستمر، سواء كانوا يقودون شركة كبيرة أو مشروعا صغيرا.
التضحية هي لب القيادة الجيدة؛ فالتضحية، وهي
 القانون الـ18،
تعد أمرا ضروريا يبذله القائد في كل خطوة من مسيرته، وثمنا لابد منه، إن حياة القائد قد تبدو ساحرة للناس من الخارج، ولكن الحقيقة هي أن القيادة تتطلب التضحية. ومن القوانين الأخرى التي يحددها ماكسويل في الكتاب والتي تعد فاصلا مهما بين النجاح والفشل
القانون الـ19 التوقيت
 القادة البارعون يدركون أن توقيت القيادة بنفس أهمية ما يتم فعله، وما يراد تحقيقه. ويثبت القائد فعاليته القصوى عندما يصبح قائدا يطور القادة، أن تصبح قائدا يطور القادة أمر يتطلب تركيزا، وتوجها ذهنيا مختلفا تماما عن اجتذاب وقيادة الأتباع. إنه أمر يتطلب عقلية مختلفة، وهذا هو جوهر القانون الـ20 النمو المتفجر. ويأتي ماكسويل في خلاصة القوانين التي يرى أن على المرء اتباعها لبناء شخصية قيادية فعالة إلى
 القانون الـ21 وهو قانون الإرث،
 حيث يرى ماكسويل أن القيمة الباقية للقائد تقاس بواسطة تراثه. وهذا ما قد يبدو مستغربا، إذ إن الكثير يعيشون لحاضرهم يعيشون حياتهم كما هي ببساطة، لا يوجهونها. هذه هي خلاصة القوانين الـ21 التي أرساها جون سي ماكسويل لبناء الشخصية القيادية الفعالة علها تسهم في تغيير المفهوم العام عن القيادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق