alexbank

alexbank
اجتماعية

الأحد، 3 يوليو، 2011

عامل أحذية يهدد بتفجير بنك الاسكندرية بالجيزة

عامل أحذية يهدد بتفجير بنك الاسكندرية بالجيزة ويطلب 100 ألف جينه قرضا



عادل عبد اللطيف
3-7-2011 | 15:59


متهم اقعة بنك اسكندرية

شهد شارع البحر الأعظم بمحافظة الجيزة، حادثاً مفزعاً عندما هدد أحد الأشخاص بتفجير بنك الإسكندرية، بالمنطقة ما لم يمنحه البنك مبلغ قيمته 100 ألف جنيه، وقام بالتلويح بعبوة كرتونية في مواجهة مسئولي البنك، مدعياً بأن بداخها قنبلة، وسيقوم بتفجيرها إذا حاول أي شخص إبلاغ الأجهزة الأمنية.

ونجح مدير البنك في استخدام إشارة الاستغاثة التي تربط البنوك بغرفة عمليات أجهزة الأمن وفق مواقعها الجغرافية، حيث هرعت علي الفور إلي بنك الإسكندرية فرع البحر الأعظم سيارات النجدة وفرق البحث الجنائي التي قادها اللواءان عابدين يوسف مساعد وزير الداخلية لقطاعى أمن الجيزة وأكتوبر، وكمال الدالى مدير المباحث، بالإضافة إلى فرق المفرقعات ومصلحة الأمن العام، تمكن ضباط البحث الجنائي من القبض علي العامل ، وانتشال العبوة الكرتونية من يده وتسليمها إلي ضباط المفرقعات التابعين للإدارة العامة للشرطة الحماية المدنية بالجيزة، والمتواجدون بمكان البلاغ، ووسط أجواء من الترقب والرعب ، قاموا بفحص العبوة، وتبين أن بداخلها هاتف محمول متصل بمجموعة من الأسلاك الكهربائية وبداخلها عجينة للخبز.
وأكد ضباط المفرقعات سلبية البلاغ، وأن حائزها أراد التهديد بها فقط، حيث لا يسفر عنها أي تفجيرات، وتبين أن المتهم يدعي سمحان أحمد يوسف عامل بأحدي ورش الأحذية، وأنه توجه للحصول علي قرض بقيمة 100 ألف جنيه، وبعد رفض مدير البنك اعطائه القرض لعدم وجود ضمانات لذلك، استخدم هذه الحيلة في محاولة اقتحام البنك وسرقته.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى المقدم عمرو البطل رئيس مباحث قسم الجيزة، بلاغاً من رواد بنك الإسكندرية الكائن بشارع البحر الاعظيم، يفيد بقيام مجهول بمحاولة تفجير البنك، تم تشكيل فرق من رجال المباحث وتشكيلات أمنية قادها اللواء فايز أباظة مدير المباحث الجنائية، والرائد هشام عبد الجواد معاون المباحث، وتم فرض كردونً امنيً بالمنطقة، وبتفتيش الشوارع الجانبية، أكدت التحريات بأن المتهم داخل مكتب مدير البنك، وتم اقتحام مبنى البنك، والتفاوض مع المتهم، وبعد أن تمت السيطرة عليه، فحص رجال المفرقعات القنبلة وتبين أنها سلبية
تحرر محضر بالواقعة، وأحيل إلي النيابة لاستكمال التحقيقات.


رابط دائم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق