alexbank

alexbank
اجتماعية

الأحد، 17 يوليو، 2011

متي يتحول مريض السكر من العلاج بالأقراص إلي الأنسولين

مرض السكر من الأمراض التي يتزايد عدد المصابين به يوماً بعد يوم وهو ارتفاع في نسبة السكر بالدم ، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين، وهو عبارة عن هرمون تفرزه غدة البنكرياس ليقوم بمساعدة السكر في الدم للدخول إلي خلايا الجسم، حيث يتحول إلي طاقة تساعد الجسم علي الحركة.. وهناك سؤال يتردد دائماً، خاصة لدي مريض السكر، وهو: متي يستخدم مريض السكر الأنسولين كخط علاجي للمرض؟

يقول الدكتور صفا رفعت «أستاذ واستشاري الأمراض الباطنة والغدد الصماء والسكر»: إن استخدام الأنسولين لعلاج السكر قد يبدأ مع بداية الإصابة بالمرض، إذا كان المريض من مرضي السكر من النوع الأول، أو السكر المعتمد علي الأنسولين، والذي عادة يصاب به المريض في سن مبكرة، ولذا فإن الاسم الشائع له هو «سكر الأطفال» إلا أنه ثبت أن هذا النوع من مرض السكر قد يصاب به المريض في أي مرحلة عمرية، ولكن معدل الإصابة أكثر في السن الصغيرة، ويكون المرض في هذا النوع بسبب النقص المطلق في نسبة الأنسولين في الدم، وذلك لعجز خلايا البنكرياس إفرازه، ولا يكون هناك بديل إلا بتناول حقن الأنسولين.

أما مرضي السكر من النوع الثاني أو ما يسمي «السكر غير المعتمد علي الأنسولين» ويكون نقص الأنسولين فيه نسبياً مع تواجد عوامل أخري لارتفاع نسبة السكر في الدم مثل مقاومة الجسم مثلاً للأنسولين بسبب السمنة، والذي عادة يبدأ في مرحلة متوسطة أو متقدمة من العمر، وتلعب الوراثة فيه دوراً كبيراً فإن بداية العلاج تكون عن طريق الأقراص التي تقوم بتخفيض نسبة السكر في الدم بوسائل عديدة حسب نوع العلاج المستخدم، إلا أن المريض في حالة عدم التزامه بالنظام الغذائي والعلاجي للمرض، فإن الأقراص بعد فترة تصبح غير ذات جدوي، ولا يكون هناك بديل للعلاج إلا باستخدام حقن الأنسولين بأنواعه المختلفة.

ويضيف الدكتور صفا رفعت: هناك أسباب مؤقتة لتناول الأنسولين، حتي لو كان المريض مازال في مرحلة العلاج بالأقراص، علي سبيل المثال في حالة سكر الحمل حيث يحظر استخدام أي أقراص لعلاج السكر أثناء الحمل، وكذلك في حالة تعرض مريض السكر لظروف صحية شديدة مثل إصابته مثلاً بذبحة صدرية أو التهاب رئوي أو ما شابه ذلك، حيث يتناول الأنسولين أثناء الفترة الحرجة للمرض ثم يعود بعد استقرار الحالة لاستخدام علاجه المعتاد من الأقراص.

وأيضاً عند الارتفاع الكبير في نسبة السكر في الدم الذي يصاحبه ظهور مواد كيتونية في البول قد تعرض المريض للدخول في غيبوبة سكر، وفي هذه الحالة أيضاً يتناول المريض الأنسولين لحين عودة نسبة السكر في الدم إلي معدلاتها الطبيعية.

أما في حالة إصابة مريض السكر من النوع الثاني بخلل كبير في وظائف الكلي أو الكبد، فإنه من الأفضل أن يستبدل الأقراص بالأنسولين، وذلك حفاظاً علي الكلي والكبد من الآثار الجانبية التي قد يسببها استخدامه للأقراص.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية متي يتحول مريض السكر من العلاج بالأقراص إلي الأنسولين؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق