alexbank

alexbank
اجتماعية

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

أعادة الحياة لمشروع الجسر البرى بين مصر و السعودية

طلب الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء اعادة الدراسات الفنية والاقتصادية حول مشروع الجسر البري العملاق الذي يربط بين الأراضي المصرية والسعودية عبر خليج العقبة والذي كان قد تم الاتفاق علي انشائه عام‏1988.

إلا أن الرئيس السابق حسني مبارك رفضه وطلب فجأة وقف الحديث عنه تماما قبل عامين لأسباب مازالت غامضة. وعلم مندوب الأهرام أنه بناء علي تعليمات مجلس الوزراء التقي اللواء مهندس فؤاد عبدالعزيز رئيس جمعية الطرق العربية والرئيس الأسبق لهيئة الطرق والكباري, مع المهندس عاطف عبدالحميد وزير النقل, وقدم تقريرا شاملا عن المشروع شمل الأهمية الاستراتيجية والتكلفة, وفترة استردادها والفوائد والمميزات, بالاضافة الي العروض الدولية لتمويل وإنشاء الجسر الذي يبدأ من الشاطئ بمنطقة رأس نصراني القريبة من شرم الشيخ, ثم يمر بجزيرة تيران ليصل الي رأس حميد بالأراضي السعودية بطول32 كيلو مترا, ويستغرق عبوره بالسيارة20دقيقة. وقال عبدالعزيز, إن الجسر سيحقق التواصل البري والربط المباشر بين دول شرق وغرب العالم العربي ويسهم في توفير الجهد والمال للمسافرين خاصة من المعتمرين والحجاج والعمالة المصرية بدول الخليج, بالاضافة الي تيسير حركة التجارة ونقل البضائع. وأكد عبدالعزيز أنه بعد الاتفاق علي هذا المشروع من جانب البلدين وضعته جمعية الطرق العربية علي رأس أولوياتها باعتباره يمثل أهم مشروعات الربط البري في العالم العربي, وقد تلقت الجمعية7 عروض عالمية لإنشائه بعد التأكد من الجدوي الاقتصادية, وتم تقديم كل هذه الدراسات الي وزير النقل الأسبق المهندس محمد لطفي منصور الذي تجاهله تماما, ولم يبد استعدادا حتي في التعرف علي أهمية المشروع..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق