alexbank

alexbank
اجتماعية

السبت، 10 يوليو، 2010

لا تتأخر عن الموعد


قررت إحدى الأبرشيات إقامة حفل عشاء على شرف قس اسمه باولو وذلك بسبب تقاعده بعد 25 سنة من خدمة الأبرشية وتم اختيار رئيس البلدية لإلقاء كلمة بهذه المناسبة. بدأ الحفل وكان الجميع ينتظر قدوم رئيس البلدية لكنه تأخر ولم يظهر فقرر القس باولو أن يقوم بنفسه بإلقاء كلمة وكانت كما يلي:
"قبل 25 عاماً عندما قدمت إلى هنا واستلمت عملي أخذت في البداية انطباعاً سيئاً عن سكان المنطقة, والسبب في ذلك أن أول شخص جلس على كرسي الاعتراف أمامي اعترف لي بأنه سرق جهاز تلفزيون واستطاع أن يكذب على الشرطة وينجو بفعلته, ثم سرق مالاً من أبويه, وكذلك قام باختلاس مبلغ ضخم من رب عمله , وتاجر بالأدوية المهربة, وسرق مصاغ أخته. صدمت بالبداية, لكنني عندما تعرفت أكثر إلى سكان المنطقة عرفت كم هم طيبون وأن أول رجل اعترف لي لم يكن يمثلهم"



وحالما أنهى القس كلمته دخل رئيس البلدية واعتلى المنصة واعتذر على التأخير ثم قال "لن أنسى أبداً عندما قدم القس باولو إلى بلدتنا المتواضعة ,لقد كان لي الشرف أن أكون أول شخص يعترف أمامه"
لاتتاخر عن موعد ابدا ابدا***********


**********************************************************************************

***************************************

****************






فقاعة التغيير

BusinessConcepts029GFXTRA.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعدكم الله بطاعته

لا شك أن الجميع يريد التغيير ويسعى للتطوير ويعشق التحدي ويرجو بلوغ الهدف

ولكن تكمن المشكلة إما في عدم وضوح الهدف أو عدم معرفة الطريق الأمثل أو عدم وجود الإرادة الكاملة للتحرك أو المواصلة ( معرفة ـ إرادة ــ طريقة )

وهذه بشكل عام من أكبر دوافع وموانع النجاح

وعندما يسير الإنسان باتجاه هدفه ثم يتوقف بعد فترة وجيزة فلعل من الأسباب الأولية هو عدم وجود إرادة ورغبة حقيقة دافعة ومحركة بشكل كاف للتقدم لذا يتعثر الإنسان في خطواته الأولى

وهذا مرجعه لأمرين ربما لأن الهدف بعيد جدا أو قريب جدا

بعيد يشعر باستحالة أو الصعوبة أو قريب لا يشعر بالاستثارة والتحدي

ومن الأسباب الداعية لعدم التقدم هو رضا الإنسان عن حاله ووضعه الحالي وإكتفائه بما هو عليه ومن أسبابه كذلك تعدد التطلعات وكثرة الطموحات وتنوع الأنشطة التي تستنزف الأوقات والجهود فيتشتت الإنسان في أعمال من هنا وهناك فتكون أهدافه الحقيقية على هامش حياته فلا جهد لها يبذله ولا وقت لأجلها يدخره

ومن الأسباب التي لا تدفع الإنسان للاستمرار هو كون الهدف ليس من اختياره النابع من داخله فقد يختار هدفاً تقليدا لأحد ما أو تحقيقا لرغبة غيره ( أحبابه أو ربما مجتمعه )

ومن الأسباب استعجال النتائج .. لذا يتوقف ويمل ويقنط الإنسان بسبب استعجاله النتائج

ومن الأسباب هو عدم معرفة الإنسان بخسائر وثمن التغيير لأن الإنسان عندما يحدد أهدافه فإنه يركز على الإيجابيات دون النظر إلى الثمن الذي سيدفعه على حساب علاقاته ووقته وجهده وماله وانقطاعه عن بعض أحبابه وهواياته وعاداته ... لذا عندما يتحرك باتجاه هدفه يصطدم بحياة لم يألفها وعيش لم يعتد عليه فيتراجع عند أول عقبة أو بعد مرور بعض الوقت على تغيره وسعيه باتجاه هدفه

هذا إجمال لبعض الأسباب المتوقعة والتي تجعل الناس تتراجع أو تتنازل عن أهدافها بعد انفجار فقاعة التغيير في حياتهم

منقــــــــــــــــــــــول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق